السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث
1388
تعليقات نقض ( فارسى )
في 9 - ج 1 - 581 ) أوّله : به حمد اللّه على آلائه التي لا يداني أدناها أقصى حمدنا ، و يعرف بالعراقي لأنّه ألّفه بالعراق في بلدة الحلّة بالتماس علمائها و اسمه « المنقذ من التقليد » كما يأتى » . و در حرف ميم گفته ( ج 23 ؛ ص 151 - 152 ) : « المنقذ من التقليد و المرشد الى التوحيد عبّر عنه السيد ابن طاووس في الباب الخامس من فرج المهموم بالمرشد الى التوحيد و المنقذ من التقليد ، و ذكر أنّه كبير في مجلّدين و أنّ عنده نسخة عليها خطّ جدّه ورّام على المجلّد الثّاني كما مرّ بعنوان المرشد و هو المعروف بالتعليق العراقي في علم الكلام و مرّ بعنوان التعليق و هو للشيخ سديد الدين الحمّصي محمود بن علي بن الحسن نزيل الريّ قال الفخر الرازيّ في تفسيره في آية المباهلة : رأيت كتابه في الكلام الذي سمّاه « التعليق العراقي » ذكر في أوّله أنّه ورد الحلّة سنة حجّته فأكبّ عليه العلماء و الفضلاء و سألوه أن يكتب لهم في اصول الدين ما يكون دستورا لهم في المباحث الكلاميّة فأقام عندهم و كتب لهم « التعليق العراقي » و بهذه المناسبة سمّوه بالعراقي . و فرغ من تصنيفه ( 9 ج 1 سنة 581 ) قال في أوّله : و سمّيته المنقذ من التقليد المرشد الى التوحيد فليذكروه بما شاؤوا . . . أقول : رأيت منه نسخة كتبت في رجب سنة 1091 ؛ في خزانة آل السيّد عيسى العطّار ببغداد و في آخرها أنّها كتبت من نسخة الخزانة الرضويّة و كتب عليها أيضا صورة اجازة المصنّف للسيّد الإمام العابد علاء الدين نور الإسلام فخر - السادة زين العترة قرّة عين آل الرسول ( ص ) أبو المظفّر محمّد بن علي بن محمّد الحسيني الخجنديّ في تاسع شعبان سنة 583 . أوّل الكتاب : نحمد اللّه تعالى على آلائه التي لا يداني أدناها أقصى محامدنا ( حمدنا خ ل ) و لا يوازي أقلّها بأكثر شكرنا ، و أوّل مباحثه : القول في حدوث الجسم .